الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

421

رياض العلماء وحياض الفضلاء

للشيخ الصدوق إجازة من أستاده السيد المذكور بخطه الشريف له ، وقد بالغ في الثناء عليه فيها ، وكان على هوامش تلك النسخة إفادات من هذا السيد أيضا ، وهذه صورتها : « يقيني باللّه يقيني . الحمد للّه الذي رفع مراتب العلماء إلى أعلى معارج التحقيق وفضّل مدادهم على دماء الشهداء وجعل [ . . . ] « 1 » سبيق ، والصلاة والسلام على مطالع الدراية ومظاهر الهداية في الآية والرواية في كل جليل ودقيق ، الذين ببركتهم كاد أن يرى الغيب من وراء ستر رقيق . وبعد فقد قرأ علي العالم العامل الفاضل الكامل مرجع الأفاضل مجمع الفواضل منبع الفضائل الممتاز من أفراد الآحاد بما صار معه بمنزلة العين لعين الانسان حائز قصب السبق في علمي الأبدان والأديان غياث الملة والحق والدين لا زال كاسمه عليا ابن المرحوم المغفور المتوج المحبور الممدوح في الألسنة والأفواه بما لا التباس فيه ولا اشتباه كمالا للدنيا والدين حسينا ، جد سعده وسعد جده ما بزق شارق وبرق بارق بحق الحق وأهله هذا الكتاب الشريف من أوله إلى آخره قراءة تنبئ عن غزارة فضله ووفور علمه واشتعال ذهنه واستقامة طبعه وحدة فهمه ، مثقبا عن قليله وكثيره منقبا في جليله وحقيره ، واستجازني فأجزت له روايته كيف شاء لمن شاء بالشرائط المأثورة في الرواية عند أولي الدراية بالطرق المقررة والأسانيد المحررة لي عن أساطين المذهب وأئمة الطريقة عن الشيخ الرحلة ناقد الاخبار هادي الأخيار الصديق المنصف الصدوق عن الأئمة الأطهار قدس اللّه نفسه وطهر رمسه ، فليروه موفقا وليذكرني في خلواته وجلواته وأعقاب صلواته ومظان اجاباته مما هو أهله ، فإنه الأعز علي والاحب إلي . وكتب بيده الفانية الجانية الحسين بن الحسن الحسيني وفقه اللّه لمراضيه وجعل يومه خيرا من ماضيه بحق نبيه ووليه وعترتهما

--> ( 1 ) بياض بالأصل .